1621191_201
منظمة الصحة العالمية تدحض "بيانا ملفقا" يقوض ثقة العراقيين في لقاحات كوفيد 19
12 أبريل 2021
12 أبريل 2021
تخفيف قيود احتواء كورونا في بريطانيا.. وعدد قياسي للإصابات في الهند -
عواصم - وكالات: دحضت منظمة الصحة العالمية في العراق في بيان لها "البيان المختلق الذي تم تداوله مؤخرا في منصة غير رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي لتقويض ثقة المواطنين في سلامة وفعالية لقاحات كوفيد 19-". وذكر البيان أن منظمة الصحة العالمية لا تستخدم قنوات غير رسمية لنشر معلومات حول القضايا الصحية، بما في ذلك الوقاية من مرض كوفيد 19 وتدابير التطعيم، وفقا لما نقلته وكالة بلومبرج للأنباء الأحد. وقالت المنظمة إن فوائد اللقاحات تفوق أي آثار جانبية نادرة، ودعت المنظمة المواطنين العراقيين إلى الاستمرار في التسجيل لتلقي اللقاحات في أقرب وقت. وأوضحت أن الارتفاع الأخير في حالات كوفيد 19 في العراق هو أمر يثير القلق، إلا أن السيطرة على الجائحة في الإمكان من خلال التطبيق الصارم للإجراءات الاحترازية ومن خلال نجاح حملة التطعيم التي تديرها وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وشركاء آخرين. تخفيف قيود احتواء كورونا في بريطانيا في خطوة وصفت بالجريئة،قامت بريطانيا امس برفع قيود احتواء كوفيد-19 جزئيا إذ فتحت المتاجر والصالات الرياضية والباحات الخارجية للمقاهي وصالونات تصفيف الشعر ابوابها امام الجمهور، وأشاد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بتخفيف القيود على اعتباره "خطوة مهمة" باتّجاه عودة الحياة إلى طبيعتها في البلد الذي كان في السابق الأكثر تضررا جرّاء الوباء في أوروبا، بعد حملة تطعيم ناجحة وإجراءات الإغلاق التي خفضت الوفيات بنسبة 95 % والإصابات 90%مقارنة بالأرقام المرتفعة التي كانت تسجّل في يناير. وفي تطور لافت، حلت الهند محل البرازيل الاثنين لتصبح ثاني أكثر الدول تضرراً من كوفيد-19 مسجلة رقمًا قياسيًا جديدًا في "عدد الإصابات اليومية" مع تسجيل أكثر من 168 ألف إصابة. رصد هذا البلد الشاسع الذي يبلغ عدد سكانه 1.3مليار نسمة ارتفاعا سريعا في عدد الإصابات الجديدة خلال الأسابيع المنصرمة، ليصل إجمالي عدد الإصابات إلى 13.5 مليونًا، مقابل 13.48 مليونًا في البرازيل. يشير الخبراء إلى أن التجمع غالباً دون وضع الكمامة، لا سيما في التجمعات السياسية في الولايات التي تُجرى فيها الانتخابات والاحتفالات الدينية، عزز عودة انتشار العدوى. وقال أستاذ الصحة في جامعة جواهر لال نهرو، رجيب داسجوبتا، لوكالة فرانس برس "كان الجميع في البلاد متساهلاً، سمحنا بالتجمعات الاجتماعية والدينية والسياسية.... لم يلتزم أحد بالطابور (لاحترام التباعد الجسدي)". سجلت البلاد أكثر من 873 ألف إصابة في الأيام السبعة الماضية، أي بزيادة 70% عن الأسبوع السابق، وفقًا للبيانات التي جمعتها وكالة فرانس برس. بالمقابل، سجلت البرازيل نحو 497 ألف إصابة، مع ارتفاع بنسبة 10% عن الأسبوع السابق. وأبلغت الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضررًا في العالم، عن حولي 490 ألف إصابة، مع ارتفاع بنسبة 9%. دفعت الذروة المسجلة في الهند، بعد انخفاض كبير تمثل في تسجيل 9 آلاف إصابة يومية فقط في أوائل فبراير، العديد من الولايات والأقاليم المتضررة بشدة إلى فرض قيود على السفر والأنشطة. فرضت ولاية ماهاراشترا، أغنى ولاية في الهند والبؤرة الرئيسية للوباء فيها، الأسبوع الماضي إغلاقًا في اجازة نهاية الأسبوع وحظر تجول ليليًا. لكن الولاية التي تضم العاصمة الاقتصادية بومباي حذرت من احتمال فرض إغلاق كامل في الأيام المقبلة إذا واصل عدد الإصابات ارتفاعه، وهو إجراء صارم تسعى الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات إلى تجنبه بأي ثمن لحماية الاقتصاد المتضرر بالفعل. اعتبر روهيت (28 عاما)، وهو نادل في مطعم شهير في مومباي يتحدر من ولاية البنجاب، شمال البلد، أن "الحل يكمن في أن يلزم الجميع المنزل لمدة شهرين وهكذا نتخلص نهائيًا من هذا (الوباء)". وأضاف "لكن الناس لا تنصت. لا أحد يحترم القواعد في المطعم (...) إذا طلبنا من الزبائن وضع الكمامة، يصبحون فظين وغير لبقين". قال رئيس وزراء العاصمة الهندية، حيث يسري حظر تجول ليلي، الأحد إن 65% من المصابين الجدد بكوفيد-19 تقل أعمارهم عن 45 عامًا. من جهة اخرى، حظّرت الهند الأحد تصدير عقار ريمديسيفير في ظلّ ارتفاع الإصابات بكورونا على أراضيها إلى مستوى يومي جديد، وفي وقتٍ يتزايد الطلب على العقار المستخدم في علاج الفيروس. وقالت وزارة الصحة إن الزيادة في الحالات أدت إلى "ارتفاع مفاجئ في الطلب" على العقار. وأضافت في بيان "هناك احتمال لزيادة إضافية في هذا الطلب خلال الأيام المقبلة"، موضحة أن حظر التصدير ساري المفعول "إلى حين تحسّن الوضع". و"ريمديسيفير" الذي تُصنّعه شركة "غلعاد" الأميركية كان بين أوائل العقاقير التي أظهرت فعالية نسبية في خفض عدد الأيام الضرورية لتعافي بعض المصابين بكوفيد-19. " البرازيل تسجل ثاني اعلى حصيلة وفيات " أما في البرازيل، فكشفت دراسة أن أعداد مرضى كوفيد-19 البالغة أعمارهم تحت الأربعين عاما الذين يقبعون في أقسام العناية المشددة تجاوزت أعداد الفئات الأكبر سنا في هذه الأقسام الشهر الماضي، وهو أمر يعود جزئيا إلى تفشي نسخة جديدة متحورة تعرف بـ"بي1". وتسجّل البرازيل ثاني أعلى حصيلة وفيات جرّاء الفيروس في العالم بلغت أكثر من 350 ألفا، بينما يواجه رئيسها جايير بولسونارو، الذي عارض فرض تدابير إغلاق، ضغوطا واسعة جرّاء طريقة تعاطيه مع الأزمة. وبينما تتواصل أزمة البلد الواقع في أميركا اللاتينية، أُجبر مسؤولون في ريو دي جانيرو (بين الولايات الأكثر تضررا) على الاعتذار الأحد بعدما أثارت حملة دعائية أطلقوها دعما للتطعيم السخرية عبر الإنترنت لإظهارها رجلا يضع الكمامة بالمقلوب. وفي آسيا، فرضت نحو 40 محافظة تايلاندية قيودا جديدة للمسافرين من بانكوك وغيرها من المناطق التي تشهد تفشيا واسعا لكورونا قبيل فترة السفر بمناسبة الاجازات، في وقت تشهد العاصمة ارتفاعا في عدد الإصابات. وفي اليابان، بدأت السلطات الاثنين تطعيم كبار السن ضد فيروس كورونا، وذلك في ظل تزايد المخاوف من اندلاع موجة إصابات أخرى. وستقوم اليابان بتطعيم نحو 36 مليون شخص يبلغون من العمر 65 عاما أو أكثر، أي نحو 29% من تعداد السكان. ويذكر أنه منذ بدء حملة التطعيم في منتصف فبراير الماضي، اتسمت الحملة بالبطء. وقالت وزارة الصحة والعمل إنه تم تطعيم 0.4% من تعداد السكان بصورة كاملة حتى الجمعة الماضية. وقد مددت الحكومة اليابانية الاثنين حالة الطوارئ الجزئية لتشمل طوكيو وكيوتو وأوكيناوا، حيث تشهد هذه المناطق زيادة في أعداد حالات الاصابة الجديدة بسبب التفشي السريع للسلالات الجديدة للفيروس. وأعلنت طوكيو، التي ستقيم دورة الألعاب الأولمبية خلال أقل من أربعة أشهر، تسجيل 421 حالة إصابة جديدة الأحد، عقب أن تجاوزت 500 حالة إصابة يومية جديدة لليوم الرابع على التوالي. وسجلت اليابان حتى الآن 507 آلاف و600 حالة إصابة وأكثر من 9400 حالة وفاة بالفيروس، وفقا لهيئة الاذاعة والتلفزيون اليابانية. كمبوديا: مصابو كورونا يواجهون السجن إذا تهربوا من العلاج! قد يواجه الأشخاص المصابون بمرض "كوفيد 19-" في كمبوديا، والذين يتهربون من الحصول على العلاج الطبي، السجن لمدة تتراوح بين عام وخمسة أعوام. ويأتي الإجراء ضمن مجموعة من الاجراءات التي تم الإعلان عنها في كمبوديا خلال مطلع الأسبوع، في محاولة للسيطرة على تفشي فيروس كورونا الذي أسفر حتى الاثنين في تسجيل أكثر من 4000 حالة إصابة و30 حالة وفاة. كما يأتي الاجراء في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة على تتبع عشرات الأشخاص الذين لم يتم التمكن من تحديد مكانهم بعد أن جاءت نتيجة اختبارات فيروس كورونا التي خضعوا لها إيجابية. وبحسب القرار الذي نشره مسؤول في وزارة العدل على الإنترنت، فإن الاشخاص الذين تثبت إصابتهم بالفيروس ثم يتهربون أو يحاولون التهرب من العلاج، يمكن الحكم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين عام وخمسة أعوام. وفي حال قاموا بنشر العدوى، يتم رفع الحد الأقصى للعقوبة إلى 10 أعوام. وقد أصدرت الحكومة توجيها أيضا في مطلع الاسبوع الجاري، بجعل الحصول على اللقاح المضاد لمرض "كوفيد 19-" إلزاميا على موظفي الحكومة وأفراد القوات المسلحة. ماليزيا: تقديم لقاحات كورونا مجانية للمستشفيات الخاصة ذكر وزير الصحة الماليزي أدهم بابا في إيجاز صحفي عبر التلفزيون الاثنين أن بلاده سوف تقدم لقاحات مجانية ضد فيروس كورونا للمستشفيات الخاصة المعنية، وذلك لتسريع وتيرة برنامج التحصين الوطني. سوف تتمكن المستشفيات الخاصة من إعطاء جرعات من لقاحات مضادة لكوفيد19- في المرحلتين الثانية والثالثة من طرحها، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرج للأنباء. ولا يبدو توقع ماليزيا بحصيلة إصابات يومية بكورونا تصل إلى 500 إصابة بحلول منتصف مايو مشجعا جراء تراجع الامتثال لبروتوكول الفيروس. يشار إلى أن ماليزيا سجلت 1739 إصابة جديدة بفيروس كورونا الأحد. وقال وزير العلوم والصحة والتكنولوجيا خيري جمال الدين في نفس الايجاز التلفزيوني إن ماليزيا تسمح بإعطاء لقاح سينوفاك لكبار السن. وأضاف خيري أن ماليزيا سوف تبت موضوع استخدام لقاح أسترازينيكا الأسبوع المقبل. أثينا: توزيع 380 ألف اختبار للكشف عن الاصابة مجانا قامت الحكومة في أثينا بتوزيع 380 ألف اختبار ذاتي للكشف عن الاصابة بفيروس كورورنا حتى الاثنين، مجانا، في إطار الجهود التي تبذلها لمكافحة انتشار الفيروس. وقال رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، لتلفزيون "إي آر تي" الحكومي، إن أول دفعة خضعت للاختبار كانت مؤلفة من 250 ألف طالب في الصفوف الثلاثة الأخيرة بالمرحلة الثانوية، بالإضافة إلى معلمي تلك المدارس والعاملين فيها. وأوضح أنه قد تم تسجيل 613 حالة إصابة، حيث تعين على هؤلاء الطلبة والمعلمين البقاء في منازلهم خلال الفترة الماضية. وفي أغلب حالات الاصابة، لم تظهر أية أعراض على المصابين. يذكر أن أثينا سمحت الاثنين، بعودة عمل الفصول الدراسية في الصفوف الثلاثة الأخيرة بالمرحلة الثانوية، وذلك بعد عدة أسابيع من إغلاق جميع المدارس. ومن المقرر أن يتم توزيع 10 ملايين اختبار ذاتي مجانا خلال الأسابيع المقبلة، بحسب ما ذكره رئيس الحكومة اليونانية. ويجب أن يخضع العاملون في خدمات قطاعات البيع بالتجزئة وتوصيل الطلبات، بالاضافة إلى سائقي الحافلات والترام والقطارات، للاختبارات. ومن المقرر أن يقوم كل هؤلاء الأشخاص باختبار أنفسهم في المنزل، مرتين أسبوعيا. ويمكن الحصول على الاختبارات الذاتية من الصيدليات. كرواتيا: السماح بدخول من تلقوا اللقاح الروسي والصيني أعادت كرواتيا فتح حدودها تدريجيا أمام السائحين وسمحت للأجانب الذين يقدمون ما يثبت تلقيهم التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد بدخول أراضيها مجددا اعتبارا من أوائل أبريل الجاري. ويسمح أيضا للمسافرين الذين يحملون نتيجة سلبية من اختبار "بي سي آر" أو اختبار مستضد سلبي أو ما يمكن أن يثبت أنهم لم يصابوا بالفيروس خلال ستة أشهر ماضية، بعبور الحدود، بحسب ما أعلنه وزير الداخلية دافر بوزينوفيتش. وكان يشترط في السابق أن يقدم جميع المسافرين الأجانب اختبار "بي سي آر" حديث نتيجته سلبية أو قضاء عشرة أيام في الحجر الصحي. غير أن البلاد التي أعادت فتح المطاعم جزئيا في فبراير، تأمل الآن في أن تتمكن من استئناف السياحة في منتصف عام 2021، رغم استمرار تفشي سلالات جديدة من فيروس كورونا في أوروبا. وفي محاولة لخطب ود المسافرين من صربيا وخارج الاتحاد الأوروبي، تقول كرواتيا إنها تقبل أيضا من تلقوا التطعيم باللقاح الروسي أو الصيني. وهذه اللقاحات مستخدمة بشدة في صربيا المجاورة ولكن لم يوافق عليها الاتحاد الأوروبي بعد. وقال وزير الداخلية إن كرواتيا مستعدة لتبني قواعد سفر مستقبلية جديدة على مستوى الاتحاد الأوروبي، إلا أنه أضاف أن هذه القواعد ليست موجودة في الوقت الحاضر. ويعتمد اقتصاد كرواتيا بشدة على السياحة التي تشكل نحو 20 % من إجمالي الناتج المحلي، ولكنها تعاني بشدة من جراء الجائحة. والآمال معلقة الآن على تخفيف الوضع بحلول الصيف. وقبل السفر ينصح بالتأكد من إرشادات السفر من هيئة السياحة الكرواتية وكذلك في البلد الأصلي من أجل العودة. أستراليا تتخلى عن الجدول الزمني المستهدف لتقديم لقاح كورونا تخلى رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون عن الجدول الزمني المستهدف لتقديم لقاح كورونا للمواطنين في البلاد، وذلك بعد أيام من تعديل الخبراء الطبيين لنصيحتهم بشأن استخدام لقاح أسترازينيكا. وتعهدت أستراليا، التي يبلغ تعدادها 25 مليون نسمة، في السابق بحصول جميع سكانها على الجرعة الأولى من اللقاح بحلول أكتوبر المقبل، لكن حملة التطعيم كانت بطيئة في البداية. وقال موريسون في بيان عبر فيسبوك يوم الأحد، إنه لم يكن في الإمكان وضع موعد مستهدف لإعطاء الجرعات الأولى لجميع الأستراليين قبل نهاية العام "نظرا للعديد من أوجه عدم اليقين بشأن ذلك". وكتب أن "الحكومة لم تحدد، وليس لديها أي خطط أيضا لتحديد أي موعد مستهدف جديد لاتمام تقديم الجرعة الأولى". وأجرى الخبراء الأستراليون الأسبوع الماضي تعديلا على نصيحتهم وأوصوا باستخدام لقاح فايزر للبالغين دون سن الخمسين بدلاً من أسترازينيكا. وكانت هناك مخاوف عالمية بشأن لقاح أسترازينيكا بعد حدوث جلطات دموية نادرة جدا لبعض الحالات التي تلقت اللقاح. وأشار المسؤولون الأستراليون بشكل كبير إلى مشكلات توريد اللقاح كسبب للتأخير، وقالوا مؤخرًا إن زيادة شركة أسترازينيكا للإنتاج المحلي للقاح يجب أن يسرع من عملية تقديم التطعيم للمواطنين. ولكن لم يتم إنتاج أي جرعة من لقاح فايزر/بيونتك محليا حتى الأن. وضاعفت أستراليا طلباتها على جرعات لقاح فايزر الأسبوع الماضي من 20 مليونًا إلى 40 مليونًا بعد تعديل النصيحة. ويعتزم وزير التجارة والسياحة في البلاد دان تيهان الدخول فيما يسمى "دبلوماسية اللقاح" من خلال رحلة إلى أوروبا تبدأ يوم الأربعاء المقبل. وقال تيهان لشبكة سكاي نيوز إنه سيجري محادثات مع الاتحاد الأوروبي ونظرائه من ألمانيا وفرنسا وبلجيكا والمدير العام لمنظمة التجارة العالمية لبحث الحصول على اللقاح. ووضع الاتحاد الأوروبي نظامًا لمراقبة تصدير اللقاحات ويمكنه منع الشحنات إذا رأى ذلك ضروريًا. ولم تتمكن أستراليا من تحقيق هدفها الأولي بتقديم 4 ملايين جرعة بنهاية مارس الماضي، وتمكنت فقط من تقديم أقل من 842 ألف جرعة بقليل خلال تلك الفترة الزمية. وقالت جلاديس بريجيكليان رئيسة وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، أكبر ولاية أسترالية من حيث عدد السكان، الإثنين، إنها حريصة على إعادة حملة التطعيم إلى المسار الصحيح، وأعربت عن مخاوفها من أن الوتيرة البطيئة قد تعيق خطط استئناف السفر الدولي. وأضافت في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الأسترالية: "ستأتي اللحظة التي يبدأ فيها باقي العالم في التعامل مع بعضه البعض أكثر ولا يمكننا أن نتخلف عن الركب". وتم إغلاق الحدود الأسترالية مع استثناءات قليلة منذ أ مارس.2020 وقامت البلاد بأداء جيد في وقف تفشي فيروس كورونا مقارنة بالعديد من الدول الأخرى، حيث سجلت حوالي 29 الف اصابة و 900 حالة وفاة منذ بدء الجائحة.
